عثمان آي فرح

ولدت وأبي معتقل بتهمة التعاون مع الثورة الإريترية

> كيف تلقي الضوء على المحطات المهنية العديدة في مسيرتك الإعلامية قبل الجزيرة؟

– قد عملت في البداية بقناة المستقلة ثم ANN وخليفة الجزائرية، وكلها في لندن، ثم عملت لفترة وجيزة مع تلفزيون دبي في تغطية اجتماعات البنك الدولي وصندوق النقد وبعد ذلك في قناة العربية في القسم الاقتصادي أولاً والسياسي لاحقاً وبعد ذلك كنت من أوائل المذيعين الذين انضمّوا إلى بي بي سي العربية مع انطلاقتها الثانية في ٢٠٠٧ وبعد ذلك في ٢٠١٠ التحقت بقناة الجزيرة.

> أين إريتريا في الإعلام العربي؟

‎- أشكرك على هذا السؤال.. بشكل عام النظام الحاكم في إريتريا من جهته يعمل على عزل الشعب الإريتري عن محيطه العربي بشكل ممنهج منذ فترة طويلة وطبعاً من هذه الناحية يغيب أي تفكير إستراتيجي من الجهات الرسمية العربية فيما يخص الاستثمار في توطيد العلاقة مع هذا الشعب وهو جزء لا يتجزأ من هذه المنطقة منذ الأزل وسيذهب النظام عاجلاً أم آجلاً ويبقى الشعب والأرض التي تعتبر في غاية الأهمية لأمن المنطقة ولعلك تعلم أن الساحل الإريتري من الجانب الإفريقي هو الأطول على البحر الأحمر وهي بالقرب من مضيق باب المندب شديد الأهمية. الإعلام العربي جزء من هذه الحالة، والجزيرة على سبيل المثال أنتجت عدداً من التقارير والوثائقيات وهي أفضل من غيرها لكن برأيي نحن بعيدون جداً عما يجب أن يكون.