جمال عثمان همد

القاص الاريتري جمال عثمان همد لـ “الوطن”: القصة القصيرة تقنص الأحلام الكبيرة

موقع الأدب الاريتري العربي في مساحة أرضه وخارجها؟ –

الأدب الإريتري المكتوب بالعربية أو التجرنية يواجه تحديات كبيرة ومعضلات قاسية . يكابد الأدباء في بلادي في التعامل مع هذه الشروط القاسية التي فُرضت عليهم ، ففي الداخل حيث النير ثقيلا جدا .. ووسائل النشر منعدمة تماما لاصحافة ولا دوريات ولا أطر نقابية، بل والبعض منهم مُغيب ولا يٌعرف مصيره كالقاص إدريس سعيد أبعري والشاعر والكاتب محمد عبد الحليم حمودة والمسرحي فسهاي يوهنس ( جوشوا ) … داخل الوطن حيث تنعدم الحياة الحرة يصعب عليهم حتى تسريب ونشر نتاجهم في الخارج ، وما ينتج هناك حتما سيكون مدهشا.

 أصوات اريترية لا زالت تصدح بالسرد والقصة؟

– نستطيع ان نشير إلى أصوات مهمة عبدالرحيم شنقب وخالد محمد طه وسلمون ترقي في القصة القصيرة واحمد عمر شيخ في الشعر .. بينما دُفع عدد كبير من الأدباء إلى خارج الحدود. في الخارج ومع قسوة الغربة والإغتراب هنالك إنتاج أستقبله النقاد بحفاوة في الرواية أبوبكر كهال وحجي جابر والإريترسوداني حامد الناظر وعبدالقادر حكيم ومحمد مدني ومحمود أبوبكر وعبدالوهاب حامد وهناك الغالي صالح وعبدالجليل عبي..الا ان إنكسار الأمل .. وتبخره .. الحرب وكوارثها .. اللجوء في العهد الوطني .. تجارة الأعضاء والإتجار بالبشر هي ثيمات يشتغل عليها الأدب الإريتري في الخارج والداخل وهذا مما يجعله يدور في قضايا انسانية حتمت على كتابه عدم تجاوزها, وقد ينظر اليها البعض على انها تقليدية إلا ان كل كاتب له طريقته الخاصة في عرض ما يراه سردياً يناسب المرحلة